ياقوت الحموي

164

معجم الأدباء

اغتالني ليكلم ديني من حيث لا أعلم وينقلني عما أعتقده وأراه وأضمره من الإيمان بالله عز وجل وبرسوله صلى الله عليه وسلم موطدا إلى الزندقة بسوء نيته من الهندسة وأنه يأتيني برجل يفيدني علما شريفا تكمل به فضائلي فيما زعم فقلت عسى أفيد به براعة في صناعة أو كمالا في مروءة أو فخارا عند الأكفاء فأجبته بأن هلم فأتاني بشيخ ديراني شاخص النظر منتشر عصب البصر طويل مشذب محزوم الوسط متزمل في مسكة فاستعذت بالرحمن إذ نزغني الشيطان ومجلسي غاص بالأشراف من كل الأصناف وكلهم يرمقه ويتشوف إلى رفعي مجلسه وإدنائه وتقريبه ويعظمونه ويحيونه « والله