ياقوت الحموي

151

معجم الأدباء

حقه أن يشد ويحد فقال ابن ثوابة من جهلك أنك لا تعلم أن من يشد لا يحد ومن يحد لا يشد ثم ضرب الدهر من ضربه فرأيت ابن ثوابة قد دخل إلى أبى الصقر بواسط فوقف بين يديه ثم قال أيها الوزير لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين فقال له أبو الصقر لا تثريب عليكم يا أبا العباس ثم رفع مجلسه وقلده طساسيج بابل وسورا وبربسما فضاعف وزاد في الدعاء له فما زال واليا إلى أن توفي في سنة ثلاث وسبعين ومائتين هكذا ذكر الصولي والأول منقول من كتاب محمد بن إسحاق وهذا أولى بالصواب قال الصولي وحدثني الحسين بن علي الكاتب قال كان أبو العيناء في جملة أبي الصقر قال وكان يعادي ابن ثوابة لمعاداة أبي الصقر فاجتمعا في مجلس بعقب ما جرى بين أبي الصقر وبين ابن ثوابة في مجلس صاعد فتلاحيا