ياقوت الحموي

15

معجم الأدباء

المبرزين ومن ختم به ديوان المحدثين سمع ببغداد شيوخ وقته وبالبصرة وبالدينور وبالكوفة ورحل إلى نيسابور في سنة عشرة وأربعمائة حاجا فسمع بها ثم قدمها بعد فتنة البساسيري لاضطراب الأحوال ببغداد فآذاه الحنابلة بجامع المنصور سنة إحدى وخمسين فسكنها مدة وحدث بها بعامة كتبه ومصنفاته إلى صفر سنة سبع وخمسين فقصد صور فأقام بها وكان يتردد إلى القدس للزيارة ثم يعود إلى صور إلى أن خرج مثن صور في سنة اثنتين وستين وأربعمائة وتوجه إلى طرابلس وحلب فأقام في كل واحدة من البلدتين أياما قلائل ثم عاد إلى بغداد في أعقاب سنة اثنتين وستين وأقام بها سنة إلى أن توفي وحينئذ روى تاريخ بغداد وروى عنه من شيوخه أبو بكر البرقاني والأزهري وغيرهما وقال غيث بن علي الصوري سألت أبا بكر الخطيب