ياقوت الحموي

145

معجم الأدباء

أبا العباس فأقبل أبو العباس يهاتره ويطنز به وقال في جملة قوله من أنتم إنما نفقتم بالبذيذة قال فالتفت علي بن الحسين إلى صبي كان معه كأنه الدنيا المقبلة فأخذ بيده وقام قائما في موضعه وكشف عن رأسه وقال بأعلى صوته يا معشر الكتاب قد عرفتموني وهذا ولدي من فلانة بنت فلان الفلاني وهي مني طالق طلاق الحرج والسنة على سائر المذاهب إن لم يكن هذا الشرط الذي في أخدعي شرط جده فلان المزين لا يكني عن جد ابن ثوابة قال فاستخذل أبو العباس ولم يحر جوابا ولا أجرى بعد ذلك كلاما في الضيعة وسلمها من غير منازعة ولا محاورة .