ياقوت الحموي

129

معجم الأدباء

ثم ختمه ودفعه إليه وقال له امض به إلى محمد بن يزداد فأوصله إليه فلما رآه ابن يزداد قال له ما في كتابك قال لا أدري فقال هذا من حمقك تحمل كتابا لا تدري ما فيه ثم فضه فلم ير فيه شيئا فجعل ينشره وهو يضحك حتى أتى على آخره فوقف على البيت ووقع تحته : لولا تعنت أحمد لغلامه * كان الغلام ربيطة بالمنزل ثم ختمه وناوله وأمره إن يرده إلى خليفته فقال له الله الله في جعلت فداك ارحمني من الحال التي صرت إليها فرق له ووعده أن يكلم المأمون فلما وجد بعد ذلك خلوة من المأمون كلمه فيه وشرح له ما جرى أجمع ووصف له ضعف عقل الأحول ووهي عقدته وسخفه فأمر المأمون بإحضاره فلما وقف بين يديه قال له يا عدو الله تأخذ مالي فتشتري به غلاما