ياقوت الحموي

83

معجم الأدباء

أنا وقلت أرجو أن يشفع الله الشيخ فينا وفي عترتنا بعافيته فقال أيهات وقرأ هذه الآية « أفرأيت إن متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون » ثم قال لا تغب عني وكن بالقرب فلما كان عند العتمة قال انصرفوا حتى أدعوكم وقال لابنه الحسين إذا طلع القمر ونزل في الدار فأعلمني فلما طلع القمر أعلمه فصاح بهم فجاءوا وقال أطلع القمر فقالوا نعم قال اجمعوا كل من في المنزل فاجتمعوا عليه فسأل كل واحد منهم عن حاله وعن كسوته وعن آلة الشتاء ثم قال بقي شيء لم أصلحه لكم قالوا لا فاستحلفهم ثم قال عليكم السلام هذا آخر اجتماعي معكم ثم جعل يتشهد ويستغفر ثم قال قوموا فقد جاء نوبة غيركم فخرجوا من باب