ياقوت الحموي
58
معجم الأدباء
لو كان شعر الناس جسما لم يكن * لكماله إلا مكان الرأس وكان لأحمد خادم يقال له عرام ويكنى أبا الحسام وكان يهواه جدا فخرج مرة إلى الكوفة بسبب رزقه مع إسحاق بن عمران فكتب إلى إسحاق الهزج : دموع العين مذروفه * ونفس الصب بالكوفة من الشوق إلى البدر الذي * يطلع بالكوفة فلما قرأ كتابه وفاه رزقه وأنفذه إليه سريعا ومن كلامه النعم أيدك الله ثلاث مقيمة ومتوقعة وغير محتسبة فحرس الله لك مقيمها وبلغك متوقعها وآتاك ما لم تحتسب منها قال ودخل أحمد بن سليمان إلى صديق له ولم يره كما ظن من السرور فدعا بدواة وكتب : قد أتينا ك زائرين خفافا * وعلمنا بأن عندك فضله