ياقوت الحموي

101

معجم الأدباء

قتلت أحمد بن الطيب وكان خادمك ولم تكن له جناية ظاهرة فقال ويحك إنه دعاني إلى الإلحاد فقلت له يا هذا أنا ابن عم صاحب هذه الشريعة وأنا الآن منتصب منصبه فألحد حتى أكون من وكان قال لي إن الخلفاء لا تغضب وإذا غضبت لم ترض فلم يصلح إطلاقه فسكت سكوت من يريد الكلام فقال في وجهك كلام فقلت الناس ينقمون عليك أمر الثلاثة الأنفس الذين قتلتهم في قراح القثاء فقال والله ما كان أولئك المقتولون هم الذين أخذوا القثاء وإنما كانوا لصوصا حملوا من موضع كذا وكذا ووافق ذلك أمر أصحاب القثاء فأردت أن أهول على الجيش بأن من عاث منهم في عسكري وأفسدوا في هذا القدر كانت هذه عقوبتي له ليكفوا عما فوقه ولو أردت قتلهم لقتلتهم في الحال والوقت وإنما حبستهم وأمرت بإخراج اللصوص من غد مغطين الوجوه