ياقوت الحموي
67
معجم الأدباء
فتكون عندي العلتان كلاهما * والصحتان له بغير زوال قرأت بخط أبي علي بن إبراهيم الصابئ كتب والدي إلى بعض إخوانه كانت رقعتك يا سيدي وصلت إلي مشتملة من لطيف تفضلك وبرك وأنيق نظمك ونثرك على ما شغلني الاستحسان له والاسترواح إليه وتكرير الطرف في مبانيه والفكرة في معانيه عن الشروع في الإجابة عنه ثم تعاطيتها فوجدتني بين حالتين إما أوجزت إيجازا يظن معه التقصير أو أظلت إطالة يظهر منها القصور فرأيت أولى الأمرين بذل الممكن واستنفاد المجهود بعد تقديم الإقرار لك والاعتراف بفضلك : فسبحان رب كريم حباك * بطول اللسان وطول البنان ووفاك من فضل إنعامه * كمالا تقصر عنه الأماني