ياقوت الحموي
64
معجم الأدباء
وما ذممت ابتدائي إذ بدأتكم * ولا جوابكم في القرب والبعد وإنما رمت أن أثني على ملك * مستطرد بذليل فيه مطرد قال فلما أستتمها قال لأبي طاهر ما قصد أبو إسحاق في هذه الأبيات وسمعها أبو طاهر صفحا وقد كان شرب أقداحا ولم يعلق بذكره من الأمر إلا ذكر المجلس واشتهر خبرها عند كل أحد فلما عاد عضد الدولة إلى شيراز سألني أبو طاهر بن بقية عنها وطالبني بإنشادها إياه فلم يمكنني إنكارها فغيرتها في الحال على هذا الوجه : يا راكب الجسرة العيرانة الأجد * تدمى مناسمها في الحزن والجدد أبلغ أبا قاسم نفسي الفداء له * مقالة من أخ للود معتقد