ياقوت الحموي

52

معجم الأدباء

المحصلون ومن أشفى ما سمعته في ذلك أن الصاحب كان كما يريد وأبو إسحاق يكتب كما يؤمر وبين الحالين بون بعيد وكيف جرى الأمر فهما هما ولقد وقف فلك البلاغة بعدهما ومما يدل على إناخة كلكل الزمان عليه وصرف صروفه بعد النباهة إليه فصل كتبه إلى صديق له يستميحه وهو ولما صارت صروف الدهر تتوغل بعد التطريف وتجحف بعد النحيف وصادف ما تجدد علي في هذا الوقت منها أشلاء مني منهوكة وأعظما مبرية