ياقوت الحموي

42

معجم الأدباء

وأطلق ولديه والدي وعمي ورسم له تأليف الكتاب في الدولة الديلمية وانحدر المطهر وبقي أبو إسحاق في محبسه وعمل الكتاب فكان إذا ارتفع جزء منه حمل إلى الحضرة العضدية حتى يقرأه ويتصفحه ويزيد فيه وينقص منه فلما تكامل على ما أراده حرر وحمل كلاما محررا فيقال إنه قرئ عليه في أسبوع وتركه في الحبس بعد ذلك سنة واتفق أن خرج إلى الزيارة وعاد فعمل فيه قصيدة يهنئه فيها بمقدمه ويذكره بأمره منها : أهلا بأشرف أوبة وأجلها * لأجل ذي قدم يلاذ بنعلها شاهانشاه تاج ملته التي * زيدت به في قدرها ومحلها يا خير من زهت المنابر باسمه * في دولة علقت يداه بحبلها