ياقوت الحموي

31

معجم الأدباء

وقد جدد له أمير المؤمنين مع هذه المساعي السوابق والمعالي السوامق التي يلزم كل دان وقاص وعام وخاص أن يعرف له حق ما كرم به منها ويتزحزح له عن رتبة المماثلة فيها فإن عضد الدولة أنكر هذه اللفظة أشد الإنكار وأسرها في نفسه إلى أن ملك العراق فحبسه كما تقدم ذكره وقال حفيده هلال بن المحسن في أخبار الوزراء حدثني أبو إسحاق جدي قال لما توفي أبو الحسين هلال أبي جاءني أبو محمد المهلبي معزيا به فحين عرفت خبره في تقديمه مشرعة داري الشاطية بالزاهر بادرت لتلقيه واستعفيته من الصعود فامتنع من الإجابة إلى ذلك وصعد وجلس ساعة يخاطبني فيها بكل ما يقوي النفس ويشرح الصدر ويصف والدي ويقرظه لي بقوله ما مات من كنت له خلفا ولا فقد من كنت منه عوضا ولقد قررت عين أبيك بك في حياته وسكنت مضاجعه إلى