ياقوت الحموي

22

معجم الأدباء

مثل مولانا لا ينقم على مثله ما كان منه فإنه كان في خدمة قوم لا يمكنه إلا المبالغة في نصحهم ولو أمره مولانا بمثل ذلك إذا استخدمه في أبيه ما أمكنه المخالفة فقال عضد الدولة قد سوغته نفسه فإن عمل كتابا في مآثرنا وتاريخنا أطلقته فشرع في محبسه في كتاب التاجي في أخبار بني بويه وقيل إن بعض أصدقائه دخل عليه الحبس وهو في تبييض وتسويد في هذا الكتاب فسأله عما يعمله فقال أباطيل أنمقها وأكاذيب ألفقها فخرج الرجل وأنهى ذلك إلى عضد الدولة فأمر بإلقائه تحت أرجل الفيلة فأكب أبو القاسم عبد العزيز بن يوسف ونصر بن هارون على الأرض يقبلانها ويشفعون إليه في أمره حتى أمر باستحيائه وأخذ أمواله واستصفائه وتخليد السجن بدمائه فبقي في