ياقوت الحموي

205

معجم الأدباء

أذنه وكان السبب في ذلك أن الفتح بن خاقان كان يعشق شلهيك خادم المتوكل واشتهر الأمر فيه حتى بلغه وله فيه أشعار ذكرت بعضها في ترجمة الفتح وكان أبو عبد الله يسعى فيما يحبه الفتح ونمى الخبر إلى المتوكل فاستدعى أبا عبد الله وقال له إنما أردتك لتنادمني ليس لتقود على غلماني فأنكر ذلك وحلف يمينا حنث فيها فطلق من كانت حرة من نسائه وأعتق من كان مملوكا ولزمه حج ثلاثين سنة فكان يحج في كل عام قال فأمر المتوكل بنفيه إلى تكريت فأقام فيها أياما ثم جاءه زرافة في الليل على البريد فبلغه ذلك فظن أن المتوكل لما شرب بالليل وسكر أمر بقتله فاستسلم لأمر الله فلما دخل إليه قال له قد جئتك في شيء ما كنت أحب أضن أخرج في مثله قال وما هو قال أمير المؤمنين أمر بقطع أذنك وقال قل