ياقوت الحموي

185

معجم الأدباء

الصاحب أخشى أن يكون صرير التحت فأورثه ذلك خجلا كان سبب مفارقته إياه ووروده إلى خراسان وكانت أول رقعة كتبها البديع إلى الخوارزمي عند وروده نيسابور أنا لقرب الأستاذ أطال الله بقاءه كما طرب النشوان مالت به الخمر ومن الارتياح للقائه كما انتفض العصفور بلله القطر ومن الامتزاج بولائه كما التقت الصهباء والبارد العذب ومن الابتهاج بمزاره كما اهتز تحت البارح الغصن الرطب فكيف ارتياح الأستاذ لصديق طوى إليه ما بين قصبتي العراق وخراسان بل عتبتي الجبل ونيسابور وكيف اهتزازه لضيف في بردة حمال وجلدة جمال : رق الشمائل منهج الأثواب * بكرت عليه مغيرة الأعراب