ياقوت الحموي

181

معجم الأدباء

برز الربيع لنا برونق مائه * وانظر لمنظر أرضه وسمائه والترب بين ممسك ومعنبر * من نوره بل مائه وروائه ثم أنشد الخوارزمي على هذا النمط فلما فرغ من إنشاده قال البديع للوزير والرئيس لو أن رجلا حلف بالطلاق أني لا أقول شعرا ثم نظم تلك الأبيات التي قالها الخوارزمي لا يقال نظرت لكذا ويقال نظرت إلى كذا وأنت قلت فانظر لمنظر وشبهت الطير بالمحصنات وهذا تشبيه فاسد ثم شبهتها بالمغنيات حين قلت : والطير مثل المحصنات صوادح * مثل المغني شاديا بغنائه المحصنات كيف توصف بالغناء ثم قلت كالبحر في تزخاره والغيث في إمطاره والغيث هو المطر فقال البديع الغيث المطر والسحاب وصدقه الحاضرون