ياقوت الحموي

177

معجم الأدباء

ثم قولك في البيت يا سيدي ثم قلت تتقلق مدحت أم قدحت فإن اللفظين لا يركضان في حلبة فقال لهما الشريف قولا على منوال المتنبي : أهلا بدار سباك أعيدها قال البديع : يا نعمة لا تزال تجحدها * ومنه لا تزال تكندها فقال أبو بكر الكنود قلة الخير لا الكفران فكذبه الجمع وقالوا ما قرأت قوله تعالى « إن الإنسان لربه لكنود » أي لكفور فقال له أبو بكر أنا اكتسبت بفضلي دية أهل همذان فما الذي اكتسبت أنت بفضلك فقال له البديع أنت في حرفة الكدية أحذق وبالاستماحة أحرى وأخلق فقطعه الكلام ثم أنشد : وشبهنا بنفسج عارضيه * بقايا اللطم في الخد الرقيق فقال الخوارزمي أنا أحفظ هذه القصيدة فقال البديع