ياقوت الحموي

172

معجم الأدباء

يا سيد الأمراء مالي خيمة * إلا السماء إلى ذراها ألتجي كنفي بعيري إن ظعنت ومفرشي * كمي وجنح الليل مطرح هودجي وكتب بديع الزمان إلى مستميح عاوده مرارا وقال له لم لا تديم الجود بالذهب كما تديمه بالأدب فكتب البديع : عافاك الله مثل الإنسان في الإحسان مثل الأشجار في الإثمار وسبيل من ابتدأ بالحسنة أن يرفه إلى السنة وأنا كما ذكرت لا أملك عضوين من جسدي وهما فؤادي ويدي أما اليد فتولع بالجود وأما الفؤاد فيتعلق بالوفود ولكن هذا الخلق النفيس لا يساعده إلا الكيس وهذا الخلق النفيس لا يساعده إلا الكيس وهذا الخلق الكريم لا يحتمله إلا الكريم ولا قرابة بين الأدب والذهب فلم جمعت