ياقوت الحموي
154
معجم الأدباء
لا إلا ههنا فضرب بالقرب منه دون العشرة فصاح غدرت وضمنت لي الضمانات وكذبت والله ما دخلت أردبيل قط فطلب نزار بن محمد الضبي أبو معد وكان صاحب الشرطة وقد انصرف فقال الخليفة لعلي بن عيسى وقع إليه بأن يضرب هذا مائة سوط ويثقله بالحديد ويحبس في المطبق فوالله لقد رأيت حامدا وقد كاد يسقط انخذالا وانكسارا ووجدا وإشفاقا وخرجنا وجلسنا في دار نصر الحاجب وانصرف حامد وأخذ علي بن عيسى ينظر في الحوائج وأخر أمر الرجل فقال له حاجبه ابن عبدوس قد وجه نذير بالمضروب المتكذب فقلت له إنه وإن كان قد جهل فقد غمني ما لحقه خوفا من أن أكون سببه فإن أمكنك أن تسقط عنه المكروه أو بعضه أجرت فقال ما في هذا لعنه الله أجر ولكن اقتصر على خمسين مقرعة وأعفيه