ياقوت الحموي
146
معجم الأدباء
ابن الفرات بأبي عمر أن يكتب بخطه شيئا فلم يفعل وقال قد غلط غلطا وما عندي غير ذلك فأخذ خطه بالشهادة عليه بأن هذا كتابه ثم أقبل على أبي جعفر أحمد بن إسحاق بن البهلول القاضي فقال ما عندك يا أبا جعفر في هذا فقال إن أذن الوزير أن أقول ما عندي فيه على شرح قلته قال افعل قال صح عندي أن هذا الرجل وأومأ إلى علي بن عيسى افتدى بكتابين كتبهما إلى القرامطة في وزارته الأولى ابتداء وجوابا ثلاثة آلاف رجل من المسلمين كانوا مستعبدين وهم أهل نعم وأموال فرجعوا إلى أوطانهم ونعمهم فإذا فعل الإنسان مثل هذا الكتاب على جهة طلب الصلح والمغالطة للعدو لم يجب عليه شيء قال فما عندك فيما أقر به أن القرامطة مسلمون قال إذا لم يصح عنده كفرهم وكاتبوه بالتسمية لله ثم الصلاة على