ياقوت الحموي
121
معجم الأدباء
بعده ابنه مجد الدولة أبو طالب رستم واستولت السيدة والدته على الأمر وأجري أمر الوزيرين على حاله في أيام فخر الدولة من التشارك في تدبير المملكة ومزقا أموال فخر الدولة وبذراها غاية التبذير ثم نجم قابوس واستولى على جرجان وضام جيوش خراسان فدعت الضرورة إلى تجهيز جيش إليه وأن يخرج معه أحد الوزيرين فتقارعا على من يخرج منهما فوقعت القرعة على الجليل أبي علي الحسن بن أحمد بن حمولة فخرج ومعه العساكر الجمة ووقعت بينه وبين قابوس وقائع استنفدت الأموال التي صحبته واحتاج إلى الإمداد من الري فتقاعد به أبو العباس الضبي فرجع إلى الري مفلولا وأقاما على أمرهما من الاشتراك مدة ثم سعت بينهما السعاة وقالوا فساد الأمر إنما هو من اشتراكهما واختلاف آرائهما والرأي أن يعزل أحدهما ويبقى الآخر وكان