ياقوت الحموي
82
معجم الأدباء
قال أبو عمرو بن العلاء إنما النحوي نحويا لأنه يحرف الكلام إلى وجوه الإعراب واللحن مخالفة الإعراب واللحن على جهة أخرى أن يكلم الرجل صاحبه بالكلام يعرفانه بينهما ولا يعرفه سواهما وأنشد ابن الكلبي لمالك بن أسماء : منطق صائب وتلحن أحيانا * وخير الحديث ما كان لحنا أمغط مني على بصري بالسحب * أم أنت أكمل الناس حسنا وحديث ألذه هو مما * ينعت الناعتون يوزن وزنا وقد روي أن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه كان لحنا أي فطنا وفي حديث أبي الزناد أن رجلا قرأ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فلحن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرشدوا صاحبكم وحدث