الشيخ فخر الدين الطريحي
62
مجمع البحرين
وفي النهاية درهم أهل مكة : ستة دوانيق ، ودراهم الإسلام المعدلة : كل عشرة سبعة مثاقيل . وكان أهل المدينة يتعاملون بالدراهم عند مقدم رسول الله ص فأرشدوهم إلى وزن مكة . وأما الدنانير فكانت تحمل إلى العرب من الروم إلى أن ضرب عبد الملك ابن مروان الدينار في أيامه . وشيخ مدرهم أي مسن . ( دسم ) الدسم معروف . ودسم الطعام من باب تعب . وتدسم الشيء : جعل الدسم عليه ( دعم ) في الحديث لكل شيء دعامة ودعامة الإسلام الشيعة وفيه دعامة الإنسان العقل ، منه الفطنة والفهم والحفظ والعلم ، فإذا كان تأيده من النور كان عالما حافظا ذاكرا فطنا الدعامة بالكسر : عماد البيت الذي يقوم عليه واستعير لغير ذلك كما هنا . والجمع دعائم . ومنه في وصف أهل البيت ع أشهد أنكم دعائم الدين وفي الحديث دعائم الإسلام خمس يريد الصلاة والصوم والزكاة والحج والولاية وفي الدعاء أسألك باسمك الذي دعمت به السماوات فاستقلت أي أسندت به السماوات ، من الدعامة وهي ما يسند به الحائط إذا مال يمنعه السقوط . ودعمت الحائط من باب نفع . ومنه قيل للسيد في قومه : هو دعامة القوم كما يقال هو عمادهم . ( دغم ) في الخبر أنه ص ضحى بكبش أدغم الأدغم هو ما يكون فيه أدنى سواد في أرنبته وتحت حنكه . والأدغم من الخيل : الذي لون وجهه وما يلي حجاجيه ( 1 ) يضرب إلى السواد
--> ( 1 ) كذا في النسخ ، والظاهر : حجاجه ، وهو العظم الذي ينبت عليه الحاجب . لكن في لسان العرب : أن يضرب وجهه وجحافله إلى السواد ( مادة - دغم ) والجحلفة من الخيل والبغال والحمير بمنزلة الشفة للإنسان .