الشيخ فخر الدين الطريحي
20
مجمع البحرين
وفي الحديث يكره الحرير المبهم للرجال أي الخالص الذي لا يمازجه شيء . ومنه فرس بهيم أي مصمت وهو الذي لا يخالط لونه شيء سوى لونه ، ومنه الأسود البهيم . وفيه يحشر الناس يوم القيامة عراة حفاة بهما يعني ليس فيهم من العاهات والأعراض التي تكون في الدنيا ، كالعور والعرج . والبهم بالضم : جمع البهمة وهو المجهول الذي لا يعرف . ومنه الحديث شيعتنا البهم وفي الحديث قلوب المؤمنين مبهمة على الإيمان أي مصمته مثل قولهم : فرس بهيم أي مصمت كأنه أراد بقوله مبهمة أي لا يخالطها شيء سوى الإيمان . وهذه الآية مبهمة أي عامة أو مطلقة . وأمر مبهم أي مفصل لا مأتي له . وفي حديث علي ع كان إذا نزل به إحدى المبهمات كشفها يريد مسئلة معضلة مشكلة ، سميت مبهمة لأنها أبهمت عن البيان فلم يجعل عليها دليل . والمبهم من المحرمات كمكرم : ما لا يحل بوجه ، كتحريم الأم والأخت والجمع : بهم بالضم ، وبضمتين قاله في القاموس . والأسماء المبهمة عند النحويين هي أسماء الإشارة نحو هذا وهؤلاء وذلك وأولئك . والإبهام : أكبر أصابع اليد والرجل في الطرف ، وهو مؤنث ، وقد يذكر . والجمع أباهم . باب ما أوله التاء ( تأم ) في حديث علي ع الوفاء توأم الصدق التوأم من أتأمت المرأة فهي متئم : إذا وضعت اثنين من بطن