الشيخ فخر الدين الطريحي
103
مجمع البحرين
قال الأصمعي : اشتمال الصماء عند العرب أن يشتمل الرجل بثوبه ، فيجلل به جسده كله ، ولا يرفع منه جانبا ، فيخرج منه يده . وأما الفقهاء فإنهم يقولون : هو أن يشتمل الرجل بثوب واحد ليس عليه غيره ، ولم يرفعه من أحد جانبيه ، فيضعه على منكب ، يبدو منه فرجه . كذا ذكر في معاني الأخبار . وفي الصحاح قال أبو عبيدة واشتمال الصماء : أن تجلل جسدك بثوبك نحو شملة الأعراب بأكسيتهم ، وهو أن يرد الكساء من قبل يمينه على يده اليسرى وعاتقه الأيسر ، ثم يرده ثانية من خلفه على يده اليمنى وعاتقه الأيمن فيعطفهما جميعا . وعن الصادق ع هو أن يدخل الرجل رداءه تحت إبطيه ، ثم يجعل طرفيه على منكب واحد وهذا هو الأرجح ، فالأخذ به أولى . والخلخال الأصم : الذي لا صوت له . وفي حديث الجمار لا تأخذ الجمار الصم وخذ البرش يعني خذ الجمرة الرخوة البرشاء . وصمام القارورة ونحوها - بالكسر - هو ما يجعل في فمها سدادها . وصميم القلب : وسطه . والصميم ككريم : الخالص . وصمم في الأمر بالتشديد : مضى فيه . والصمة بالكسر : الأسد ، ثم سمي به الرجل . ومنه دريد بن الصمة . وصميم الحر والبرد : أشده . والصمصام : السيف القاطع الصارم الذي لا ينثني . ( صنم ) الأصنام : التي تعبد من دون الله ، واحدها صنم . قيل هو ما كان مصورا من حجر أو صفر أو نحو ذلك والوثن من غير صورة ، وقيل هما واحد . ( صوم ) قوله تعالى إني نذرت للرحمن صوما [ 19 / 26 ] أي صمتا ، عن ابن عباس . وعن أبي عبيدة : كل ممسك عن طعام أو كلام فهو صائم .