الشيخ فخر الدين الطريحي
88
مجمع البحرين
كذا قرره وهو محل كلام . قالوا وتكون الإضافة للملك نحو ( غلام زيد ) . وللتخصيص نحو ( سرج الدابة ) و ( حصير المسجد ) . ويكون مجازا نحو ( دار زيد ) لدار يسكنها ولا يملكها . وقد يحذف المضاف إليه ويعوض عنه ألف ولام لفهم المعنى نحو نهى النفس عن الهوى [ 79 / 40 ] أي عن هواها ولا تعزموا عقدة النكاح [ 2 / 235 ] أي نكاحها . وقد يحذف المضاف ويقام المضاف إليه مقامه إذا أمن اللبس وهو كثير . باب ما أوله الطاء ( طرف ) قوله تعالى طرفي النهار [ 11 / 114 ] أي أوله وآخره . قال المفسرون : المراد بطرفي النهار : الفجر والعصر . وفي الحديث الصحيح عن الباقر ع طرفا النهار المغرب والغداة قوله ينظرون من طرف خفي [ 42 / 45 ] أي ينظرون إليك ببعضها أي يغضون أبصارهم استكانة وذلا . قوله ليقطع طرفا [ 3 / 127 ] أي ليهلك جماعة بقتل بعض وأسر آخرين وهو ما كان لهم يوم بدر من قتل سبعين وأسر سبعين . وفي حديث أم سلمة لعائشة لتسكنها عن السير حماديات النساء غض الأطراف أرادت قبض اليد والرجل عن الحركة والسير حتى تسكن الأطراف وهي الأعضاء . وفي حديث إبراهيم وهو طفل وجعل رزقه في أطرافه أي كان يمص أصابعه فيجد فيها ما يغذيه . والطرائف : جمع طريفة كالشرائف جمع شريفة ، وهي الحكمة المستحدثة