الشيخ فخر الدين الطريحي

59

مجمع البحرين

باب ما أوله الدال ( دفف ) في الحديث كل من الطير ما دف أي حرك جناحيه في الطيران كالحمام ولا تأكل ما صف كالنسور . والدف : تحرك الجناح ، يقال دف الطائر من باب قتل دفيفا : حرك جناحيه بطيرانه ، ومعناه ضرب بهما دفتيه . ومثله إن كان الطير دفيفه أكثر من صفيفه أكل وفيه يقولون إن إبراهيم ع ختن نفسه بقدوم على دف أي جنب . والدف بالفتح : الجنب من كل شيء وصفحته . ودفتا المصحف : جانباه . والدف الذي يلعب به بضم الدال وفتحها والجمع دفوف . ودف عليه يدف من باب قتل : إذا أجهز عليه ، والذال المعجمة لغة . ( دلف ) في حديث علي ع فدلفت راحلته كأنها ظليم من الدليف والدلوف وهو المشي الرويد ، يقال دلف الشيخ : إذا مشى وقارب الخطو . ودلفت الكتيبة في الحرب : أي تقدمت . وأبو دلف بفتح اللام - قاله الجوهري ( 1 ) . ( دنف ) في حديث من أخطأ وقت الصلاة إنما الرخصة للناسي والمريض والمدنف أي المثقل في المرض ، من الدنف بالتحريك وهو المرض الملازم ، يقال دنف المرض كفرح : ثقل ، وأدنفه المرض وأدنف هو

--> ( 1 ) هو القاسم بن عيسى العجلي ، كان معدودا من الأمراء ، وكان شاعرا مجيدا شجاعا بطلا ، وكان سيد أهله ورئيس عشيرته من عجل وغيرها من ربيعة ، توفي سنة 226 ه - الكنى والألقاب ج 1 ص 68 .