الشيخ فخر الدين الطريحي
99
مجمع البحرين
باب ما أوله الكاف ( كأس ) قوله تعالى : يتنازعون فيها كأسا [ 52 / 13 ] الكأس إناء بما فيه من الشراب ، وهي مؤنثة . قال تعالى : وكأس من معين [ 56 / 17 ] وعن ابن الأعرابي لا يسمى الكأس كأسا إلا وفيها الشراب ، وقيل هو اسم لهما على الانفراد والاجتماع ، والجمع كئوس ، وقد تترك الهمزة تخفيفا ( كبس ) في الدعاء يا من كبس الأرض على الماء أي أدخلها فيه ، من قولهم كبس رأسه في ثوبه : أخفاه وأدخله فيه أو جمعها فيه . ومنه إنا نكبس الزيت والسمن نطلب فيه التجارة أي نجمعه . والكبس : الطم ، يقال كبست النهر كبسا : طممته بالتراب . والكباس بالضم : العظيم الرأس . والكباسة بالكسر : العذق ، وهو من التمر بمنزلة العنقود من العنب . والكابوس : ما يقع على الإنسان بالليل لا يقدر معه أن يتحرك . قال الجوهري : وهو مقدمة الصرع . والسنة الكبيسة : التي يسترق منها يوم ، وذلك في كل أربع سنين . ( كرس ) قوله تعالى : وسع كرسيه السماوات والأرض [ 2 / 255 ] الكرسي بالضم والكسر : السرير والعلم . والكرسي : جسم بين يدي العرش محيط بالسماوات والأرض وما بينهما وما تحت الثرى ، وسمي كرسيا لإحاطته . وفي حديث الفضيل عن الصادق ع : يا فضيل كل شيء في الكرسي ( 1 ) وفي حديث آخر الكرسي وسع
--> ( 1 ) تفسير البرهان ج 1 ص 242 .