الشيخ فخر الدين الطريحي
86
مجمع البحرين
أميرا ( 1 ) . والعرس بالكسر : امرأة الرجل ، والجمع أعراس كحمل وأحمال ، وقد يقال للرجل عرس أيضا . والعرس بالضم : طعام الزفاف ، يذكر ويؤنث ، فيقال هو العرس والجمع أعراس كقفل وأقفال ، وهي العرس والجمع عرسات . وأعرس بأهله : إذا بنى بها ، وكذا إذا غشيها . وفي الحديث عليكم بالتعريس والدلجة وفيه إياكم والتعريس على ظهر الطريق وبطون الأودية التعريس نزول المسافر آخر الليل للنوم والاستراحة ، من قولهم عرس القوم : إذا نزلوا آخر الليل للاستراحة . والمعرس : موضع التعريس ، وبه سمي معرس ذي الحليفة ، لأن النبي ص عرس فيه وصلى الصبح فيه ثم رحل . وفيه إذا أتيت ذا الحليفة فأت معرس النبي ص ، فإن رسول الله ص كان يعرس فيه ويصلي ( 2 ) . وفيه أيضا قلنا أي شيء نصنع ؟ قال : تصلي وتضطجع قليلا ليلا أو نهارا وإن كان التعريس بالليل ( 3 ) . والمعرس : فرسخ من المدينة بقرب مسجد الشجرة بإزائه مما يلي القبلة - ذكره في الدروس . وهذا الموضع مسجد النبي ص ، وحيث أنه نزل به استحب النزول به مطلقا ليلا أو نهارا تأسيا ( 4 ) . وفي حديث علي ع في أهل الدنيا إنما أنتم فيها كركب عرسوا
--> ( 1 ) في مجمع الأمثال ج 2 ص 158 : كاد العروس يكون ملكا . ( 2 ) الكافي ج 4 ص 565 . ( 3 ) من لا يحضر ج 2 ص 336 . ( 4 ) قال في معجم البلدان ج 5 ص 155 : المعرس مسجد ذي الحليفة على ستة أميال من المدينة ، كان رسول الله يعرس فيه ثم يرحل لغزاة أو غيرها .