الشيخ فخر الدين الطريحي
76
مجمع البحرين
ابن داود وكانوا يعبدون شجرة صنوبر يقال لها شاه درخت ، كان غرسها يافث بن نوح ع فأنبتت لنوح بعد الطوفان ، وكان نساؤهم يشتغلن بالنساء عن الرجال ، فعذبهم الله بريح عاصف شديدة الحمرة وجعل الأرض من تحتهم حجر كبريت تتوقد ، وأظلتهم سحابة سوداء مظلمة فانكسفت عليهم كالقبة حمرة تلهث ، فذابت أبدانهم كما يذوب الرصاص في النار . ورس : الحمى ورسيسها واحد ، وهو أول مسها . وفلان يرس الحديث في نفسه : أي يحدث به في نفسه . والرسيس : الشيء الثابت . ( رفس ) الرفس : الضرب بالرجل ، يقال رفسه رفسا من باب ضرب : إذا ضربه برجله ، ومنه رفسته الدابة : إذا رمحته برجلها . وفي القاموس الرفسة بالرجل الصدمة بالرجل في الصدر . ( ركس ) قوله تعالى : والله أركسهم بما كسبوا [ 4 / 88 ] أي ردهم إلى كفرهم بأعمالهم ، من الركس وهو رد الشيء مقلوبا . وأركسته بالألف : رددته على رأسه ، وركسه وأركسه بمعنى . وركست الشيء ركسا من باب قتل : أي قلبته ورددت أوله على آخره . وارتكس فلان في أمر : قد نجا منه . والركوسية : فرقة بين النصارى والصابئين - قاله الجوهري . ( رمس ) في الخبر ارمسوا قبري رمسا أي سووه بالأرض ولا تجعلوه مسنما مرتفعا . وأصل الرمس الستر . قال في المجمع : ويقال لما يحشى على القبر من التراب رمس ، وللقبر نفسه رمس ورمست الميت رمسا من باب قتل : دفنته ، وجمع الرمس رموس كفلس وفلوس ، وأرمست بالألف لغة . وارتمس في الماء : مثل انغمس .