الشيخ فخر الدين الطريحي

66

مجمع البحرين

( خلس ) في الحديث لا يقطع المختلس المختلس وهو الذي يأخذ المال خفية من غير الحرز ، والمستلب هو الذي يأخذه جهرا ويهرب مع كونه غير محارب ، يقال خلست الشيء خلسا من باب ضرب : اختطفته بسرعة على غفلة ، واختلسته كذلك . والخلسة بالفتح المرة وبالضم : ما يخلس . وفي الحديث الدغارة وهي الخلسة ومن كلام علي ع في خطاب النبي ص وقد دفن الزهراء ع قد استرجعت الوديعة وأخذت الرهينة وأخلست الزهراء ( خمس ) قوله تعالى : واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل [ 8 / 41 ] الخمس بضمتين وإسكان الثاني لغة اسم لحق يجب في المال يستحقه بنو هاشم ، وقد اختلف في كيفية القسمة والظاهر منها عند فقهاء الإمامية أن تقسم ستة أقسام ثلاثة للرسول ص في حياته وبعده للإمام القائم مقامه ، وهو المعنى بذي القربى ، والثلاثة الباقية لمن سماهم الله تعالى من بني عبد المطلب خاصة دون غيرهم . وخمست المال من باب قتل : أخذت خمسه . قوله : في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة [ 70 / 4 ] قال المفسر : في القيامة خمسون موقفا ، والموقف ألف سنة ( 1 ) ويوم الخميس معروف ، والجمع أخمساء وأخمسة كأنصباء وأنصبة . والخميس بالكسر : الثوب الذي طوله خمسة أذرع ، ويقال له الخموس أيضا ، وقيل سمي خميسا لأن أول من عمله باليمن ملك يقال له الخميس ، وفي الصحاح الخميس ضرب من برد اليمن . والخميس بالفتح : الجيش ، سمي به

--> ( 1 ) تفسير علي بن إبراهيم ص 696 .