الشيخ فخر الدين الطريحي
111
مجمع البحرين
الحديث ، لمعالجته الدواب ( 1 ) . ونخس الدابة كنصر وجعل : غرز مؤخرها بعود ونحوه ، ومنه الناخسة والمنخوسة . ( نسس ) في الحديث النسناس هم السواد الأعظم وأشار بيده إلى جماعة الناس ، ثم قال : إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل والنسناس ويكسر جنس من الخلق يثب أحدهم على رجل واحدة . وفي الحديث إن حيا من عاد عصوا رسولهم فمسخهم الله نسناسا لكل إنسان منهم يد ورجل من شق واحد ، ينقرون كما ينقر الطائر ويرعون كما ترعى البهائم وقيل أولئك انقرضوا وقيل النسناس هم يأجوج ومأجوج ، وقيل هم على صور الناس أشبهوهم في شيء وخالفوهم في شيء ، وليسوا من بني آدم . والنساسة بالنون وسينين مهملتين ، وقيل الناسة بسين واحدة من أسماء مكة شرفها الله تعالى ، سميت بذلك لقلة مائها إذ ذاك ، أو لأن من بغى بها ساقته أي أخرج عنها - قاله في القاموس . ( نطس ) التنطس : المبالغة في التطهير . وكل من أدق النظر في الأمور واستقصى علمها فهو متنطس . ( نعس ) قوله تعالى : ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا [ 3 / 154 ] نعاسا أبدل من أمنه أو هو مفعول له ، لأن النعاس سبب حصول الأمن . والنعاس بالضم : الوسن وأول النوم وهي ريح لطيفة تأتي من قبل الدماغ تغطي العين ولا تصل إلى القلب ، فإذا وصلت إليه كان نوما . وقد نعست بالفتح أنعس نعاسا ، ونعس ينعس من باب قتل . ورجل ناعس : أي وسنان .
--> ( 1 ) قال في منتهى المقال ص 339 : والظاهر من النسخ أنه الأعز بالعين المهملة والزاي ، وربما قرىء بالغين المعجمة والراء .