الشيخ فخر الدين الطريحي
99
مجمع البحرين
جمع مالا وقوما ذوي عدد . قوله : واسأل العادين [ 22 / 113 ] بتشديد الدال ، أي الحساب والمراد بهم الملائكة تعد الأنفاس . ومثله قوله نعد لهم [ 19 / 84 ] يريد به عد الأنفاس كما جاءت به الرواية عن الصادقين ع ( 1 ) . قوله : أعدت للمتقين [ 30 / 113 ] يعني الجنة ، أي هيئت لهم . قوله : فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين [ 2 / 24 ] قال بعض الأعلام : يجوز أن تكون جملة أعدت صلة ثانية للتي . قوله : فطلقوهن لعدتهن [ 65 / 1 ] أي لزمان عدتهن ، والمراد أن يطلقن في طهر لم يجامعوهن فيه وهو الطلاق للعدة لأنها تعتد بذلك من عدتها ، والمعنى لطهرهن الذي يحصينه من عدتهن ، وهو مذهب أهل البيت ع ، وقال النحاة : اللام هنا بمعنى في ، أي طلقوهن في عدتهن . قوله : ولتكملوا العدة [ 2 / 185 ] قال بعضهم : معناه أي شهر رمضان لا ينقص أبدا ، وقيل معناه ولتكملوا عدة الشهر تاما كان أو ناقصا . قوله : إن عدة الشهور عند الله اثنى عشر شهرا [ 9 / 36 ] أي من غير زيادة ولا نقصان . قوله : لن تمسنا النار إلا أياما معدودات قيل أي موقتات بعدد معلوم على قدر عبادة العجل وهي أربعون يوما . والأيام المعدودات هي أيام التشريق . قوله : أياما معدودات [ 2 / 184 ] قال بعض الأفاضل أياما منصوب على أنه ظرف لفعل مقدر يدل عليه الصيام ، أي صوموا أياما ، لا أنه منصوب بالصيام كما قاله الزمخشري ، لأن المصدر إعماله مع اللام ضعيف والإضمار من محاسن الكلام . ومعدودات قلائل فإن الشيء إذا كان قليلا يعد وإذا كان كثيرا يهال هيلا . واختلف فيها فعن ابن عباس وجماعة هي هاهنا ثلاثة أيام من كل شهر
--> ( 1 ) البرهان ج 3 ص 22 .