الشيخ فخر الدين الطريحي

481

مجمع البحرين

وسوي : صحيح الأعضاء مستوفى الخلقة ، وفي الاستقامة مصون عن الاعوجاج . وفي بعض النسخ ولم يقل لذي مرة سوي وكأنه إنكار . والمرة : خلط من أخلاط البدن غير الدم ، والجمع مرار بالكسر . وفيه الخل يكسر المرة وفيه لم يبعث نبيا قط إلا صاحب مرة سوداء صافية والمرارة بفتح الميم : ضد الحلاوة . والمرارة : التي تجمع المرة الصفراء معلقة مع الكبد كالكيس فيها ماء أخضر ، وهي لكل حيوان إلا البعير ، فإنه لا مرارة له ، والجمع مرار ، وشئ مر ، والجمع أمرار بالألف ، وهذا أمر من كذا . وأمر الشيء : صار مرا ، وكذلك مر الشيء يمر بالفتح مرارة فهو مر . والمرة بالفتح واحدة المر والمرار ، ومنه الحديث فرض الله الوضوء مرة مرة بالنصب يعني غسل الأعضاء مرة للوجه ومرة لليدين ، وهو مفعول مطلقا ، أي مرة مرة من التوضي أو غسل الأعضاء غسلة واحدة على الظرفية ، أي متوضئا في زمان واحد ، أو حال ساد مسد الخبر ، أي يفعل مرة ، وروي بالرفع على الخبرية وفعلت ذلك غير مرة : أي أكثر من مرة . ومر عليه يمر مرا : أي اجتاز . ومر مرا ومرورا : ذهب ، واستمر مثله والممر : موضع المرور . والمرار : شجر الرماح . ومر - وزان فلس - موضع بقرب مكة من جهة الشام نحو مرحلة ، وهو منصرف لأنه اسم واد ، ويقال له مر ومر الظهران ( 1 ) . وفي الحديث كان أبو ذر في بطن مر يرعى غنما وفيه لا ليس لأهل مر متعة والمرمر كجعفر نوع من الرخام إلا أنه أصلب وأشد صفاء .

--> ( 1 ) في معجم البلدان ج 5 ص 104 : مر الظهران ويقال مر ظهران موضع على مرحلة من مكة .