الشيخ فخر الدين الطريحي

46

مجمع البحرين

دويدة . وداد الطعام وأداد ودود كله بمعنى : إذا وقع فيه السوس . وأنواع الدود كثير يدخل فيه الحلم والأرضة ودود الفواكه ودود القز ودود الأخضر ، ومنه ما يتولد من حيوان الإنسان باب ما أوله الذال ( ذود ) قوله تعالى : ووجد من دونهم امرأتين تذودان [ 28 / 23 ] أي تطردان ويكفان عنهما ، وأكثر ما يستعمل الذود في الغنم والإبل ، وربما استعمل في غيرهما . ولا تذودوه عنا : لا تطردوه . ورجل ذائد : أي حام لحقيقته دفاع . ومنه الذادة الحماة والذود من الإبل : ما بين الثلاث إلى العشر ، وقيل ما بين الخمس إلى التسع . ومنه ليس في أقل من خمس ذود صدقة واللقطة مؤنثة ولا واحد لها من لفظها كالنعم ، والجمع أذواد مثل سبب وأسباب . والمذود كمنبر : معلف الدابة . والمذود : اللسان باب ما أوله الراء ( راد ) الراد والرؤد من النساء : الشابة الحسنة ( ربد ) في الحديث فغضب رسول الله ص حتى تربد وجهه أي تغير