الشيخ فخر الدين الطريحي
430
مجمع البحرين
وغار الرجل غورا أتى الغور وهو المنخفض من الأرض . والغور يطلق على تهامة وما يلي اليمن . وقال الأصمعي - نقلا عنه - ما بين ذات عرق إلى البحر غور تهامة ، فتهامة أولها ذات عرق من قبل نجد إلى مرحلتين من وراء مكة ، وما وراء ذلك فهو الغور . وغور بالضم : بلاد معروفة بطرف خراسان من جهة المشرق ( 1 ) . وغارت العين من باب قعد : انخسفت . وغارت النجوم : أي تسفلت وأخذت بالهبوط والانخفاض بعد ما كانت آخذة بالعلو والارتفاع ، واللام للعهد ، ويجوز أن يكون بمعنى غابت . وأغارت الفرس إغارة : إذا أسرعت في العدو والاسم الغارة . وشنوا الإغارة : أي فرقوا الخيل . ومغيرة بضم الميم وقد تكسر اسم رجل . والمغيرة بن أبي العاص : أهدر النبي ص دمه ولعن من يؤويه ويطعمه ويسقيه ومن يجهزه ويعطيه سقاء ووعاء ورشاء وحذاء ، ففعل عثمان جميع ذلك آواه وأطعمه وحمله وجهزه وفعل جميع ما لعن به النبي ص ثم أمر به النبي ص عليا فقتله لا رحمه الله . والمغيرة بن شعبة كان واليا في عهد عمر وكان يشرب الخمر ويصلي في الناس جماعة وكان يزيد في الركعات ( 2 ) . والمغيرية صنف من السبابة ، نسبوا إلى مغيرة بن سعيد مولى بجيلة ، خرج على أبي جعفر وقال : إنه كان يكذب علي وكان يدعو إلى محمد بن عبد الله بن
--> ( 1 ) قال في معجم البلدان ج 4 ص 218 : غور جبال وولاية بين هراة وغزنة وهي بلاد باردة واسعة موحشة ، وهي مع ذلك لا تنطوي على مدينة مشهورة . ( 2 ) توفي المغيرة بن شعبة سنة خمسين من الهجرة بالكوفة ، وقيل سنة احدى وخمسين - انظر الاستيعاب ج 4 ص 1446 .