الشيخ فخر الدين الطريحي

403

مجمع البحرين

قولهم دعه إلى ميسوره وإلى معسوره ويقول كأنك قلت دعه إلى أمر يوسر فيه وإلى أمر يعسر فيه . ( عسكر ) في الحديث أليس تشهد بغداد وعساكرهم العساكر جمع عسكر كجعفر الجيوش ، والمعنى أليس تشهد جيوشهم وجنودهم . والعسكر قرية على الهادي والحسن العسكري ومولد المهدي ع ، وسمي الإمامان العسكريين لذلك . وصاحب العسكر علي الهادي ع ، وله قصة مع المتوكل منها يعلم وجه تسميته بذلك ذكرناها في المراثي . والمعسكر بفتح الميم موضع العسكر . ( عشر ) قوله تعالى : وعاشروهن بالمعروف [ 4 / 19 ] أي صاحبوهن . قوله : ولبئس العشير [ 22 / 13 ] أي بئس الصاحب . كقوله بئس القرين . قوله : وإذا العشار عطلت [ 81 / 4 ] أراد بالعشار بكسر المهملة الحوامل من الإبل ، واحدتها عشراء بالضم وفتح الشين والمد ، وهي التي أتى عليها في الحمل عشرة أشهر ولا يزال ذلك اسمها حتى تضع ، ثم اتسع فيه فقيل لكل حامل ، وعطلت : تركت مسيبة مهملة لاشتغال أهلها بنفوسهم ، وسيأتي أن ذلك وأشباهه كناية عن الشدائد . قوله : وأنذر عشيرتك الأقربين [ 26 / 214 ] أمر بإنذار الأقرب فالأقرب وفسرت عشيرة الرجل بالرجال الذين هم من قبيلته ممن يطلق عليهم في العرف أنهم عشرة . وفي القاموس عشيرة الرجل بنو أبيه الأدنون ، والجمع عشائر . قوله : وليال عشر [ 89 / 2 ] هي عشر الأضحى أو العشر الأواخر من شهر رمضان . قوله : يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرا [ 20 / 103 ] أي عشر ليالي . قوله : يا معشر الجن قد استكثرتم