الشيخ فخر الدين الطريحي
344
مجمع البحرين
كل ذلك لتداخل كلام بعضهم في بعض كتداخل الشجر بعضه في بعض ، ومعنى فيما شجر بينهم فيما تعاقد عليه الخمسة في جوف الكعبة ، وهم الأول والثاني وأبو عبيدة وعبد الرحمن وسالم مولى حذيفة حيث قالوا إن أمات الله محمدا لا نرد هذا الأمر في بني هاشم . والشجرة : ما كانت على ساق من نبات الأرض ، والشجر جمع الشجرة وقيل هو اسم مفرد يراد به الجمع ، وجمع الشجر أشجار . ( شخر ) الشخير : رفع الصوت بالنحر ، يقال شخر الحمار يشخر بالكسر شخيرا : إذا رفع صوته كذلك . ( شذر ) الشذر من الذهب ما يلقط من المعدن من غير إذابة الحجارة ، والقطعة منه شذرة . والشاذروان بفتح الذال مر ذكره في شذذ . ( شرر ) قوله تعالى : ترمي بشرر كالقصر [ 77 / 32 ] الشرارة واحدة الشرار ، وهو ما يتطاير من النار ، وكذلك الشرر ، والواحدة شررة . قوله : أنتم شر مكانا [ 12 / 77 ] أي أشر مكانا ، يقال فلان شر الناس ولا يقال أشر الناس إلا في لغة ردية - قاله الجوهري . قوله : ويدع الإنسان بالشر دعائه بالخير [ 17 / 11 ] أي يدعو على نفسه وماله وولده عند الضجر عجلة منه ولا يعجل الله به . وفي الحديث ولد الزنا شر الثلاثة قيل هو عام في كل من ولد من الزنا شر من والديه أصلا ونسبا وولادة ، ولأنه خلق من ماء الزاني والزانية ، فهو ماء خبيث . وقيل لأن الحد يقام عليهما فيكون تمحيصا لهما ، وهذا يدرى ما يفعل به . والشر : نقيض الخير . والشر : السوء والفساد والظلم والجمع شرور . وشررت يا رجل من باب تعب وفي لغة من باب قرب .