الشيخ فخر الدين الطريحي
323
مجمع البحرين
( ستر ) قوله تعالى : حجابا مستورا [ 17 / 45 ] أي حجابا على حجاب ، والأول مستور بالثاني ، يريد بذلك كثافة الحجاب لأنه جعل على قلوبهم أكنة . قوله : وما كنتم تستترون [ 41 / 22 ] أي ما كنتم تسترون عن الناس عند كسب الفواحش مخافة الفضاحة وما ظننتم أعضاؤكم تشهد عليكم فما استترتم عنها . وسترت الشيء من باب قتل : حجبته عمن ينظر إليه . والستر بالكسر واحد الستور والأستار والخوف والحياء والعمل - قاله في القاموس . والسترة بالضم : ما يستتر به كائنا ما كان ، وكذلك الستارة بالكسر ، والجمع الستائر ، ويقال لما ينصبه المصلي قدامه وقت صلاته من عصا وكومة تراب وغيره سترة لأنه يستر المار من المرور أي يحجبه . وتستر بتائين مثناتين الأول مضمومة والثانية مفتوحة بينهما سين مهملة ساكنة مدينة مشهورة بخوزستان - كذا عن بعض العارفين ، ولعلها شستر والله أعلم ( 1 ) . والإستار في العدد بكسر الهمزة : وزن أربعة مثاقيل ونصف ، والجمع أساتير . ( سجر ) قوله تعالى : وإذا البحار سجرت [ 81 / 6 ] أي ملئت ونفذ بعضها إلى
--> ( 1 ) قال في معجم البلدان ج 2 ص 29 : وهو - أي تستر - تعريب شوشتر ، قال الزجاجي سميت بذلك لأن رجلا من بني عجل يقال له تستر بن نون افتتحها فسميت به ، وليس بشيء ، والصحيح ما ذكره حمزة الأصبهاني قال الشوشتر مدينة بخوزستان تعريب شوش بإعجام الشينين قال ومعناه النزه والحسن والطيب واللطيف . .