الشيخ فخر الدين الطريحي
258
مجمع البحرين
المرسلين [ 15 / 80 ] الحجر بالكسر ديار ثمود ومنازلهم بين الحجاز والشام عند وادي القرى ( 1 ) . قوله : ويقولون حجرا محجورا [ 25 / 22 ] أي حراما محرما عليكم والحجر الحرام يكسر ويضم ويفتح قال الجوهري والكسر أفصح ، قرىء بهن في قوله تعالى وحرث حجر [ 6 / 138 ] . قوله : هل في ذلك قسم لذي حجر [ 89 / 5 ] أي عقل . والحجر : العقل . والحجور : البيوت ، ومنه قوله : وربائبكم اللاتي في حجوركم [ 4 / 33 ] ولذا قال العلماء : لا يجوز نكاح الرجل لربيبته إذا دخل بأمها ، سواء كانت مرباة في حجره أو في حجر غيره . قوله : فقلنا اضرب بعصاك الحجر [ 2 / 60 ] هو بالتحريك : الحجر الذي كان مع موسى يستسقي به لقومه . روي أنه حجر حمله معه من الطور وكان مربعا ، وكان ينبع من كل وجهه ثلاثة أعين لكل سبط عين تسيل في جدول إلى سبط ، وكان عدد قومه ستمائة ألف وسعة العسكر اثني عشر ميلا والحجر أيضا واحد الأحجار في القلة ، وفي الكثرة حجار . قوله : من وراء الحجرات [ 49 / 4 ] هي جمع حجرة كغرفة الدار وقرئ بفتح الجيم أيضا ، ويجمع على حجر أيضا كغرفة وغرف . قوله : بلغت القلوب الحناجر [ 33 / 10 ] هي جمع حنجرة فنعلة ، وهي مجرى النفس ، ويقال منتهى الحلقوم
--> ( 1 ) قال في معجم البلدان ج 2 ص 221 : والحجر اسم ديار ثمود بوادي القرى صغيرة قليلة السكان ، وهي من وادي القرى على يومين بين جبال . . . وتسمى تلك الجبال الأثالث ، وهي جبال إذا رآها الرائي من بعد ظنها متصلة فإذا توسطها رأى كل قطعة منها منفردة بنفسها ، يطوف بكل قطعة منها الطائف وحواليها الرمل لا تكاد ترتقي ، كل قطعة منها قائمة بنفسها ، لا يصعدها أحد إلا بمشقة شديدة .