الشيخ فخر الدين الطريحي

24

مجمع البحرين

الأجرد . والتجرد : التعري ، ومنه تجرد لإحرامه أي تعرى عن المخيط . وفي وصفه ع كان أبيض المتجرد معناه نير الجسد الذي تجرد منه الثياب . وفي حديث أهل الجنة جرد مرد أي لا شعر في أجسادهم . والشاب الأجرد : الذي لا شعر له . والجريد : هو سعف النخل بلغة أهل الحجاز ، الواحدة جريدة فعيلة بمعنى مفعولة ، سميت بذلك لتجريد خوصها عنها . ومنه الخبر كتب القرآن في جرائد وفيه ذكر الجارودية وهم فرقة من الشيعة ينسبون إلى الزيدية وليسوا منهم ، نسبوا إلى رئيس لهم من أهل خراسان يقال له أبو الجارود زياد بن أبي زياد . وعن بعض الأفاضل هم فرقتان : فرقة زيدية وهم شيعة ، وفرقة بترية وهم لا يجعلون الإمامة لعلي بالنص بل عندهم هي شورى ، ويجوزون تقديم المفضول على الفاضل فلا يدخلون في الشيعة . والجارود العبدي رجل من عبد القيس واسمه بشر بن عمرو ، ولقب بذلك لأنه أصاب إبله داء فخرج بها إلى أخواله ففشا ذلك الداء في إبلهم فأهلكها ، فضربت به العرب في الشؤم . وانجرد الثوب : انسحق ولان ، ومنه كان صداق فاطمة ع جرد برد حبرة ودرع حطمية ( 1 ) وجرد قطيفة انجرد خملها وخلقت . وفي الحديث السويق يجرد المرة والبلغم من المعدة جردا ( 2 ) أي يذهبها ولا يدع منهما شيئا . وسلامة بنت يزدجرد بن شهريار بن كسرى أبرويز أم علي بن الحسين ع ( جسد ) قوله تعالى : وألقينا على كرسيه جسدا [ 38 / 34 ] الآية . اختلف في الجسد الذي ألقي على كرسيه على أقوال أجودها أنه ولد له ولد فاسترضعه المزن

--> ( 1 ) الكافي ج 5 ص 378 . ( 2 ) الكافي ج 6 ص 306 .