الشيخ فخر الدين الطريحي

183

مجمع البحرين

وفي الحديث أمرني أن أضع كل شاذ عن الطريق أي منفرد واضع ، أي أترك صدقته . وفي حديث التعارض واترك الشاذ الذي ليس بمشهور يعني الحديث الذي لا شهرة فيه بين الأصحاب . والشاذروان بفتح الذال من جدار البيت الحرام ، وهو الذي ترك من عرض الأساس خارجا ، ويسمى تازير لأنه كالإزار للبيت . ( شعبذ ) الشعبذة هي الحركة الخفيفة . باب ما أوله الطاء ( طبرذ ) الطبرذ : السكر ، معرب . باب ما أوله العين ( عوذ ) قوله تعالى : أعوذ بالله منك قيل هو من عذت به عوذا وعياذا ومعاذا : لجأت إليه ملجأ . قوله : معاذ الله أي أستجير بالله وعياذ الله مثله . وفي الصحاح معاذ الله أي أعوذ بالله معاذا تجعله بدلا من اللفظ بالفعل لأنه مصدر ، والمعاذ مصدر زمان ومكان قوله : وإنه كان رجالا من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا [ 72 / 6 ] قال المفسر : كان إذا سافر الرجل وخاف الجن في سلوك الطريق قال أعوذ بسعيد هذا الوادي ثم يسلك فلا يخاف ، وكانوا يرون ذلك استجارة بالجن وأن الجن يجيرونهم . قال تعالى : فزادوهم رهقا أي خسرانا