الشيخ فخر الدين الطريحي

69

مجمع البحرين

رحب الذراع أي واسع القدرة والقوة والبطش . وفي الحديث : لا يغرنكم رحب الذراعين بالدم فإن له قاتلا لا يموت يعني النار . ومن صفاته ( ص ) : رحب الراحة ( 1 ) ومعناه واسع الراحة كبيرها والعرب تمدح كبير اليد وتهجو صغيرها فيقولون رحب الراحة كثير العطاء كما يقولون ضيق الباع في الذم . وأرحب الله جوفه : وسعه . ورحبة المسجد بالفتح : الساحة المنبسطة ، قيل هي مثل كلبة ، وجمعها رحبات ككلبات ، وقيل مثل قصبة وقصبات وقصب ، وهو أكثر . والرحبة : محلة بالكوفة ( 2 ) . ( ردب ) الأردب : مكيال ضخم لأهل مصر - قاله الجوهري . وهو أربع وستون منا ، وذلك أربعة وعشرون صاعا بصاع النبي ( ص ) نقلا عن الأزهري ، والجمع الأرداب ( رزب ) في الحديث : مثل المنافق كمثل الإرزبة المستقيمة لا يصيبه شيء حتى يأتيه الموت هي بالكسر مع التثقيل : عصاة كبيرة من حديد تتخذ لتكسير المدر . وفي لغة مرزبة بميم مكسورة مع التخفيف ، والعامة تثقل مع الميم . وفي شرح المصابيح للبيضاوي : أن المحدثين يشددون الباء من المرزبة والصواب تخفيفه ومنه حديث ملكي القبر : فيضربان يافوخه بمرزبة معهما ضربة ما خلق الله من دابة إلا يذعر لها ما خلا الثقلين والمرزاب لغة في الميزاب - قاله الجوهري ، وليست بالفصيحة . والمرزبان بفتح ميم وقيل بضمها وإسكان راء وفتح زاي : واحد

--> ( 1 ) مكارم الأخلاق ص 10 . ( 2 ) الرحبة بقرب القادسية على مرحلة من الكوفة على يسار الحاج إذا أرادوا مكة . مراصد الاطلاع ص 608 .