الشيخ فخر الدين الطريحي

391

مجمع البحرين

والضباح : بالضم صوت الثعلب . ( ضحح ) في الخبر لا يكون أحدكم بين الضح والظل فإنه مقعد الشيطان أي يكون نصفه بالشمس ونصفه في الظل . والضحضاح بفتح معجمتين وسكون مهملة : ما رق من الماء على وجه الأرض ما يبلغ الكعبين . ( ضرح ) في الحديث أمر الله ملكا من الملائكة أن يجعل له بيتا يسمى الضراح هو بالضم قيل البيت المعمور في السماء الرابعة ( 1 ) ، من المضارحة وهي المقابلة والمضارعة ، ومن رواه بالصاد فقد صحف وفيه : أن الله قال للملائكة : أني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء - الآية فردوا على الله هذا الجواب فندموا ولاذوا بالعرش واستغفروا ، فأحب الله أن يتعبد بمثل ذلك فوضع في السماء الرابعة بيتا بحذاء العرش يسمى الضراح ، ثم وضع في السماء الدنيا بيتا ويسمى البيت المعمور بحذاء الضراح ، ثم وضع هذا البيت بحذاء البيت المعمور ( 2 ) ومنه يعلم أن البيت المعمور في السماء الدنيا وأن البيوت ثلاثة والله أعلم . والضريح : الشق في وسط القبر واللحد في الجانب ، فعيل بمعنى مفعول ، والجمع ضرائح . وقد ضرحت ضرحا : إذا حفرته ، من الضرح وهو الشق في الأرض . ( ضيح ) في الحديث النضوح : قال : ما هذا ؟ قالوا : نضوح يجعل فيه الضياح ، فأمر بإهراقه الضياح والضيح بالفتح : اللبن الخاثر يصب فيه الماء ثم يخلط - قاله في النهاية . وفي القاموس الضيح العسل والمقل إذا نضح كالضياح بالفتح .

--> ( 1 ) في معجم البلدان ج 3 ص 455 : وقيل هي الكعبة رفعها الله وقت الطوفان فسميت بذلك لضرحها عن الأرض أي بعدها . ( 2 ) الكافي ج 4 ص 187 - 188 .