الشيخ فخر الدين الطريحي

319

مجمع البحرين

وفي كلام البعض رمل عالج محيط بأكثر أرض العرب . والعلج بالكسر فالسكون وجيم في الآخر : الرجل الضخم من كفار العجم ، وبعضهم يطلقه على الكافر مطلقا ، والجمع علوج وأعلاج كحمول وأحمال . والعلج أيضا : حمار الوحش الغليظ . وفي حديث علي ( ع ) الناس ثلاثة عربي ومولى وعلج ، فنحن العرب ، وشيعتنا الموالي ، ومن لم يكن على مثل ما نحن عليه فهو علج - أي كافر . وفي الحديث أن الدعاء ليبقى البلاء فيتعالجان أي يتصارعان . والمعالجة : الممارسة والمزاولة ، ومنه حديث الأسلمي إني صاحب ظهر أعالجه أي أمارسه وأكاري عليه . ومنه عالجت امرأة فأصبت منها . وعالجت بني إسرائيل : أي مارستهم فلقيت منهم شدة . وقوله وهو علاجي أي وهو عملي الذي أعمله . وعلج علجا من باب تعب : اشتد . وطار العلج : أي أسرع المشي . ورجل علج ككتف : شديد معالج للأمور . واعتلجت الأمواج : إذا التطمت والأرض : إذا طال نباتها . وفي حديث فاطمة ( ع ) وكم من غليل معتلج بصدرها أي كامن فيه لم تجد إلى بثه سبيلا ( عنج ) عنجه : عطفه . والعناجيج : جياد الخيل ، واحدها عنجوج بالضم . ( عوج ) قوله تعالى : يبغونها عوجا