الشيخ فخر الدين الطريحي

314

مجمع البحرين

وقال الجوهري : الصنج الذي تعرفه العرب ، وهو الذي يتخذ من صفر يضرب أحدهما بالآخر ، وأما الصنج ذو الأوتار فيختص به العجم ، وكلاهما معرب . والصنجة : صنجة الميزان معرب ، وعن ابن السكيت ولا تقل سنجة ، وقال المطرزي نقلا عنه : الصنج ما يتخذ مدورا يضرب أحدهما بالآخر ، ويقال لما يجعل في أطار الدف من النحاس المدورة صغار أصنوج أيضا . ( صهلج ) الصهلج بالصاد المهملة والجيم : عرق في البدن . باب ما أوله الضاد ( ضجج ) في الحديث أربع بقاع ضجت إلى الله تعالى أي فزعت فصاحت ، يقال ضج يضج من باب ضرب : إذا فزع من شيء يخافه فصاح وجلب . وفي الصحاح ضج القوم إضجاجا : إذا جلبوا وصاحوا ، فإذا فزعوا من شيء وغلبوا قيل ضجوا يضجون ضجيجا . وسمعت ضجة القوم : أي جلبتهم ، ومنه قوله ( ع ) في الحجاج ما أكثر الضجيج وأقل الحجيج كأنه يريد به رفع الأصوات بالتلبية . ( ضرج ) في الحديث كره الصلاة في المشبع بالعصفر المضرج بالزعفران أي الملطخ به ، من التضريج وهو التدمية والتلطيخ ، يقال تضرج بالدم : أي تلطخ به . ومنه ضرجت الثوب تضريجا : إذا صبغته بالحمرة ، وهو دون المشبع وفوق المورد . وضرج أنفه بالدم : أي أدماه .