الشيخ فخر الدين الطريحي
302
مجمع البحرين
باب ما أوله الذال ( ذحج ) مذحج كمسجد اسم أكمة باليمن ولدت عندها امرأة من حمير واسمها مذلة ثم كانت زوجة أدد فسميت المرأة باسمها ، ثم صار اسما للقبيلة منهم قبيلة الأنصار ، وعلى هذا فلا ينصرف للتأنيث والعلمية قال الجوهري : مذحج أبو قبيلة من اليمن ، وهو مذحج بن يحابر بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ ، قال سيبويه : الميم من نفس الكلمة . باب ما أوله الراء ( رتج ) في الحديث السماء تفتح فلا ترتج أي لا تغلق ، من أرتجت الباب : أغلقته . ومنه أمرنا النبي ( ص ) بإرتاج الباب أي بإغلاقه . وأرتج على القارئ : إذا لم يقدر على القراءة . وفي حديث فاطمة بنت أسد وقد سئلت عن إمامها فأرتج عليها فقال لها النبي ( ص ) ابنك ابنك يعني استغلق عليها معرفته . والارتتاج بتاءين مثناتين فوقانيتين بمعنى الانغلاق . والرتاج بالكسر : الباب العظيم ، ومثله الرتج بالتحريك . قال الشاعر : إلى جارك مثل الرتاج المضبب ورتج في منطقه رتجا - من باب تعب - إذا استغلق عليه . ( رجج ) قوله تعالى إذا رجت الأرض رجا [ 56 / 4 ] قال : يدق بعضها على بعض .