الشيخ فخر الدين الطريحي
297
مجمع البحرين
وديباجة لقب محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ، وإنما لقب بذلك لحسن وجهه . وقال المفيد في إرشاده : أنه كان شجاعا ، وكان يصوم يوما ويفطر يوما ، ويرى رأي الزيدية في الخروج بالسيف . . . خرج على المأمون في سنة تسع وتسعين ومائة بمكة فتبعه الزيدية الجارودية ، فخرج لقتاله عيسى الجلودي ففرق جمعه وأخذه فأنفذه إلى المأمون ، فلما وصل إليه أكرمه وأدنى منه مجلسه ووصله وأحسن جائزته ، وكان مقيما معه بخراسان وتوفي بها ( 1 ) . وفي الخبر نهى أن يدبج الرجل في صلاته أي يطأطىء رأسه في الركوع أخفض من ظهره . وقيل دبج تدبيجا : إذا طأطأ رأسه ، ودبج ظهره : إذا ثناه فارتفع وسطه كأنه سنام . ومن أعجم الدال فقد صحف . ( دجج ) تكرر في الحديث ذكر الدجاج مثلث الدال والفتح أفصح ، والدجاجة واحدته ، يقال على الذكر والأنثى . قال الجوهري : وإنما دخلت الهاء على أنه واحد من الجنس كحمامة وبطة . والدجاجة الحبشية شبيهة بالدجاج وتسمى بالعراق دجاجة سندية . وجمع الدجاجة دجج بضمتين ، وربما جمع على دجائج . والدجاجي بكسر الدال من الرواة منسوب إلى بلد باليمن ، وقيل قبيلة . والدجة بضم : شدة الظلمة . وليلة ديجوج : أي مظلمة . وليل دجوجي : مظلم . ودججت السماء تدجيجا : تغيمت ودجدج الليل : أظلم . ( دحرج ) المدحرج : المدور . والدحرجة بالضم : ما يدحرجه
--> ( 1 ) الإرشاد للمفيد ص 268 .