الشيخ فخر الدين الطريحي
278
مجمع البحرين
وهي في الزمن الذي كان فيه إبراهيم ع ، كانت المرأة تلبس الدرع من اللؤلؤ وتمشي وسط الطريق وتعرض نفسها على الرجال ، وقيل ما بين آدم ونوح ع ، وقيل جاهلية الكفر بعد الإسلام . وفي الدعاء وأتقن صنع الفلك الدوار في مقادير تبرجه ( 1 ) أي زينته . وابن البراج أبو القاسم عبد العزيز من فقهاء الإمامية ، وكان فاضلا بطرابلس ( 2 ) ( بعج ) يقال : بعج بطنه بالسكين بعجا : إذا شقه ، فهو مبعوج وبعيج . ومنه تباعجوا بالسكاكين ( بنفسج ) البنفسج : دهن معروف . ومنه الحديث البنفسج سيد أدهانكم ( 3 ) . ( بلج ) في وصفه ع أبلج الوجه أي مشرقه ، ولم يرد بلج الحاجب لأنه وصف بالقرن . يقال : بلج الصبح بلوجا - من باب قعد - : أسفر وأنار ، ومنه قيل بلج الحق إذا وضح وظهر . وبلج بلجا - من باب تعب - لغة . وصبح أبلج : بين البلج . وبلجة الصبح بالضم والفتح : ضوؤه ونوره . والرجل الأبلج : الذي ليس بمقرون الحاجبين . وفي الحديث لو أن الموت يشترى لاشتراه الكريم الأبلج واللئيم الملهوج المراد بالكريم الشريف الخالي عن اللئامة واللئيم بخلافه .
--> ( 1 ) من دعاء الصباح لأمير المؤمنين ع . ( 2 ) الشيخ عبد العزيز بن نحرير بن عبد العزيز بن البراج ، يلقب بالقاضي لأنه كان قاضيا بطرابلس مدة عشرين أو ثلاثين سنة ، توفي 9 شعبان سنة 481 ه . الكنى والألقاب ج 1 ص 214 . ( 3 ) الكافي ج 6 ص 521 ، وفي مكارم الأخلاق ص 51 البنفسج سيد الأدهان .